1.ABOUT  2.SOCIAL LIFE  3.AL OULA ON-LINE  4.NEWS  5.REPORTS  6.LINKS 
 
  

Sunday, December 13, 2009
::: المصارف تتسابق لدعم الطلاب الجامعيين
كتبت نيكول طعمة:
إذا كانت الأقساط الجامعية ولا سيما الخاصة منها، باتت تقتصر على فئة اجتماعية من اللبنانيين دون أخرى، فذلك لا يعني أن مصرف لبنان نسي التفكير في مستقبل أبناء هذه الفئات الأخرى، بل وضع حلاً يرضي مختلف أنواع القدرات المالية من خلال نظام ادخار شخصي لتأمين الأقساط الجامعية ولو بعد سنوات من التخرج...
وقد صدر تعميم مصرف لبنان هذه السنة بتسهيل القروض الطالبيّة بفوائد مخفوضة. لذا باتت المصارف اللبنانية تتسابق في ما بينها لتقديم عروض متنوعة لقروض جامعية، ترتكز في معظمها على نظام شبه موحد. وتستقطب هذه العروض عددا كبيرا من ذوي الدخل المحدود الذين يطمحون إلى تأمين مستقبل أولادهم من خلال تزويدهم مستوى عالي من التعليم الجامعي.
"فرنسبنك"
وفي هذا الإطار أطلق مصرف "فرنسبنك" في لبنان قبل أسابيع حملة إعلانية كثيفة لبرنامج القرض الدراسي لطلاب الجامعات، تُدفع بالليرة اللبنانية لأنها مدعومة من مصرف لبنان. ويقول نائب المدير العام في "فرنسبنك" فيليب الحاج أن المصرف لم يتمكن حتى اليوم من إنجاز دراسة تفصيلية عن الطلبات التي تقدم يومياً وعن المستفيدين وعددهم وأسماء الجامعات التي ينتسبون إليها، لكنها بالتأكيد جامعات خاصة.
وقال: "منذ إعلاننا هذا البرنامج لم تهدأ الاتصالات للاستفسار عن التفاصيل"، موضحاً شروط القرض كالآتي: "نغطي تكاليف الجامعة طوال فترة الدراسة في لبنان أو خارجه، وتراوح قيمة القرض بين ستة ملايين مليون ليرة لبنانية و375 مليون ليرة لبنانية بحسب التخصص والجامعة، وذلك بفائدة لا تتجاوز 3 في المئة. ويبدأ الطالب بتسديد الأقساط بعد سنة من التخرج، على امتداد 10 سنوات متتالية".
وأضاف ان "فرنسبنك" يقدم بالتعاون مع جامعة القديس يوسف، عرضاً خاصاً لطلابها لتشجيعهم على الافادة أكثر من القرض، يقضي بإعفائهم من نسبة 3 في المئة من قيمة الفائدة التي يدفعها طلاب الجامعات الأخرى.
"المتوسط"
من جهته، يعتبر رئيس إدارة المنتجات الائتمانية بنك المتوسط MED محيي الدين فتح الله أن "هذا البرنامج هو لمصلحة كل الجهات المشاركة فيه، ويفيد بدوره الطالب والجامعة من ثم البنك ومصرف لبنان".
وأوضح شروط قبول طلب القرض: "على طالب القرض أن يقدم صورة عن هويته وإخراج قيد عائلي ومستنداً تفصيلياً من الجامعة عن الاختصاص وسنوات الدراسة، إضافة إلى كفالة من الأهل، نظرا إلى أن الطالب لا يعمل وليس لديه أي مردود مالي. أما إذا تعذر إيجاد الوكيل فمن الممكن رهن بعض الممتلكات".
ولكن، ماذا في حالة الرسوب؟
أجاب فتح الله: "ليست هناك قاعدة عامة في هذه الحالة، بل ندرس ملف كل حالة على حدة، لنتخذ بعدها قرار إيقاف القرض أو الاستمرار فيه".
وتقدم المصارف الى زبائنها قروضاً شخصية من أجل تسديد أقساط المدارس الجامعات. فالبعض منها يطلق عليها اسم القروض التعليمية أو قروض التلامذة وبعضهم يبقي تسميتها القروض الشخصية.
"لبنان والمهجر"
وبدوره، يقول المدير العام المساعد لمديرية الموارد البشرية الدكتور بيار أبو عزه في بنك "لبنان والمهجر" أن "البنك المركزي دعم أخيراً هذا النوع من القروض ليتمكن أي طالب من تسديد أقساط الدراسات العليا الأكاديمية أو المهنية أو التقنية بفائدة 3 في المئة فقط، مع فترة سماح تصل إلى سنة كاملة ما بعد التخرج والتأكد من أنه قد وجد وظيفة أو عمل يؤمن له دخلاً شهرياً ثابتاً".
وأشار إلى أن فترة القرض تراوح من سنة إلى عشر سنوات حداً أقصى. ويستطيع كل مصرف بحسب سياسته التسليفية طلب ضمانات. "وفي المقابل، يتريث مصرفنا في إطلاق هذا القرض بسبب الحرص على درس كل الجوانب المتعلقة به لإطلاقه في الشكل الأفضل للزبائن. وفي الأثناء لا يزال نقدم القروض الشخصية لتلبية حاجات العملاء في تسديد الأقساط".
"بيبلوس"
ويذكر بنك "بيبلوس" بأنه لطالما كان داعماً لرسالة التعليم ومواصلة التحصيل العلمي لبناء اجيال كفوءة بغية تعزيز التنمية الاجتماعيّة ومواكبة التطورات المعاصرة والمستقبليّة، ولأجل ذلك أطلق "بيبلوس" قرض التعليم العالي بالتعاون مع جامعات رائدة في لبنان.
ويتميّز هذا القرض وفق قول مديرة وحدة القروض التسليفية للأفراد في مجموعة بنك "بيبلوس" جورجينا عيد دينار بمزايا عديدة أبرزها: العملة بالليرة اللبنانيّة، تمويل يصل الى 75 في المئة من القسط الجامعي، فوائد صفر بالمئة خلال فترة الدراسة بالتعاون مع الجامعات وفوائد منخفضة لا تتعدّى 3 في المئة بعد التخرج وبدون مصاريف ملف ومن دون عمولات. فيطلب كفالة الاهل كضمان وتصل قيمة القرض إلى 15 مليون ليرة لبنانية سنوياً، ويقتصر المصرف على السنوات أو الصفوف الدراسية التي يتم اجتيازها بنجاح.
Print       Send

 
  TELL A FRIEND               JOIN OUR NEWSLETTER