G O
H O M E
1.ABOUT
2.SOCIAL LIFE
3.AL OULA ON-LINE
4.NEWS
5.REPORTS
6.LINKS
Wednesday, December 16, 2009
:::
هل ينجح جبران باسيل حيث أخفق الآخرون... كهربائياً؟
فــــي ظــــــلّ الـــتـــوافـــق الــســيــاســي الــــذي يعم الاحــــــــزاب والـــتـــيـــارات الــســيــاســيــة فــي لــبــنــان، تـــتـــحـــول الانــــظــــار الـــى الــمــلــفــات الاقــتــصــاديــة والانسانية والاجتماعية، الــتــي مـــن الــمــتــوقــع ان تشكل الحيّز التنافسي الوحيد بين المعارضة والاكــــــثــــــريــــــة داخــــــل الحكومة.
يــتــوقــع الــمــواطــنــون ان تحلّ حــكــومــة الـــوحـــدة الــوطــنــيــة بكل اطيافها مشاكلهم المالية اليومية.
من المؤكد ان اللبنانيين بمختلف فئاتهم وانتماﺀاتهم لن يختلفوا عــلــى حقيقة لا يعتريها أدنــى شك، هي أن واقع قطاع الكهرباﺀ في لبنان لم يعد يحتمل. كما أن الوزراﺀ المتعاقبين على الوزارة وعلى رأسهم الوزير السابق آلان طابوريان، يجمعون على أن "استمرار الوضع الحالي كما هو عليه سيؤدي بلبنان الى الظلمة الكاملة، بسبب العجز المتزايد على صعيد الإنتاج، والذي يضاف الى العجز المالي والإهدار الهائل، ومجموعة عوامل سلبية متراكمة لا تبشر بالخير". وبالعودة الى ارقام الخزينة، فان تراكم العجز في مؤسسة كهرباﺀ لبنان منذ مطلع التسعينات مــن الــقــرن الماضي وحتى الــيــوم، يفوق الـــ ٢٠ مليار دولار اميركي، اي ما يــوازي ٪٤٠ من العجز العام المتراكم المقدر بـ ٥٠ مليار دولار. من هذا المنطلق يمكن اعتبار قطاع الكهرباﺀ اكبر باب للهدر في الموازنة العامة لانه يكلف الخزينة نحو مليار دولار سنوياً.
احـــد المطلعين عــلــى الملف الكهربائي اللبناني رأى ان اسباب العجز عــديــدة واكـــد ان "معامل الانتاج اذا عملت كل مجموعاتها وبــكــل طاقتها فانها تصل الى ١٧٠٠ ميغاواط في حين يحتاج لبنان من ٢٠٠٠ الى ٢٥٠٠ ميغاواط وفــق فصول السنة". ربما لا تقع كل المسؤوليات على عاتق الوزراﺀ المتعاقبين فقط، لان اسعار النفط العالمية شهدت ارتفاعا كبيرا في حين ابقت مؤسسة كهرباﺀ لبنان على تعرفة الفاتورة كما هي منذ اقرارها، يوم كان سعر برميل النفط دون ٣٠ دولاراً. تتعدد الاسباب والحجج لكن الواقع واحــد، مواطن لبناني يدفع فاتورتين كهربائيتين، الاولــــى لمؤسسة كــهــربــاﺀ لبنان والثانية لاصحاب المولدات هذا اذا استثنينا الفواتير الناجمة عن الاعطال الكهربائية سواﺀ من الشركة ام من اصحاب المولدات.
وحتى لا يكرر اللبنانيون قراﺀة الشكوى نفسها التي ملوا منها، نعرض بسرعة أيضا آخــر الحلول التي كــان اقترحها وزيــر الطاقة السابق آلان طابوريان، والتي تنص على ضــرورة توفير مصادر إنتاج جــديــدة، وبسرعة، للتعويض عن النقص الحاد في الإنتاج، وإلا فإن اللبنانيين سيعانون مــزيــدا من الظلمة وســاعــات التقنين. وهــذه الموارد، وفق طابوريان، تكمن في شراﺀ مولدات كبيرة، قدرة كل منها ٨٠ ميغاواط، مقترحا شــراﺀ العدد اللازم منها، من ٤ مولدات بمجموع إنــتــاج ٣٢٠ مــيــغــاواط، وصــولا الى ١٦ مولداً ما يسمح بزيادة القدرة على الإنتاج بنحو ١٢٨٠ ميغاواط.
TELL A FRIEND
JOIN OUR NEWSLETTER